انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، خلال تجمع انتخابي في كليفلاند بولاية أوهايو، الحرب على إيران، مشيراً إلى أنها منحت طهران حق النقض على مضيق هرمز وأسهمت في ارتفاع أسعار النفط والديزل. جاءت هذه التصريحات أثناء دعمه للمرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم الولاية إيمي أكتون ومرشح مجلس الشيوخ شيرود براون.
وقال أوباما: "تذكروا، لقد قالوا: أوه، هذه أفضل حرب على الإطلاق. إنها تسير على نحو رائع". وتساءل: "إذن، بعد سبعة أشهر، كيف تسير تلك الحرب؟". وتابع أن حلفاء الولايات المتحدة وقواعدها تعرضوا للهجوم، مما أسفر عن مقتل أمريكيين وإصابة المئات، بالإضافة إلى استنفاد مخزون الصواريخ.
وعلق أوباما قائلاً: "باتت إيران تملك الآن حق النقض على مضيق هرمز، الذي يمر عبره النفط إلى السوق العالمية". وأوضح أن هذه الحرب هي السبب في ارتفاع أسعار النفط، مشيراً إلى أن الجميع يدرك ذلك، ويعد السبب الرئيسي لزيادة تكلفة الديزل وكل السلع الأخرى.
وأشار أوباما إلى أن إيران لم تكن تملك سلاحاً نووياً بفضل الاتفاق الذي أبرمته إدارته، معتبراً أن انسحاب الرئيس دونالد ترامب من هذا الاتفاق ثم بدء الحرب كان لهما عواقب وخيمة. ووصف انتخابات التجديد النصفي القادمة بأنها الفرصة الأخيرة والأفضل لكبح سياسات الإدارة الحالية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تجاوز فيه سعر خام برنت 117 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مارس الماضي، بعد أن كان دون 97 دولاراً في بداية أكتوبر. وفي المقابل، اتهم ترامب إيران باختلاق هجمات على السفن لرفع أسعار النفط، مؤكداً أن "مضيق هرمز لنا".
وفي سياق متصل، صرح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأن الحرب قد تستمر عاماً آخر، بينما أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي أن بلاده لن تسمح للسفن العسكرية الأمريكية بدخول الخليج "تحت أي ظرف".




