واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، تشديد حصارها على مدينة الخليل، مما أدى إلى منع الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها. هذه الخطوة جاءت بعد احتجاز المواطنين لساعات عند سدة قلقس الواقعة جنوب المدينة، حيث زادت القوات من إجراءاتها العسكرية وأغلقت مداخل المدينة وبلداتها ومخيماتها.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من عبور سدة قلقس، التي تُعتبر منفذا رئيسيا لآلاف السكان في المنطقة الجنوبية من الخليل. وقد تسببت هذه الإجراءات في تفاقم معاناة المواطنين، وخاصة المرضى الذين يحتاجون إلى العناية الصحية.
علاوة على ذلك، استمرت قوات الاحتلال في غلق البوابات عند مداخل المدينة وبلداتها، مع تركيز الإغلاقات في مناطق مثل إذنا، وبني نعيم، وحلحول، بالإضافة إلى مخيمي الفوار والعروب. وأفادت التقارير بوقوع اعتداءات على مواطنين، حيث تعرضوا للضرب وتم تحطيم مركباتهم واستخدامها لإغلاق الطرق.
للأسف، فإن هذه الإجراءات تأتي في إطار العدوان المتواصل على محافظة الخليل، حيث تزايدت الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات على المواطنين. وتستمر معاناة السكان في مختلف المناطق، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق منطقتي "الجلدة" و"دير بحة" في الخليل، حيث تم إخلاء أجزاء واسعة منها بالقوة، مما أثر سلباً على 338 عائلة تضم أكثر من ألفي مواطن. هذا الوضع يمثل حصيلة غير نهائية لتداعيات العدوان المستمر على المدينة منذ يوم الجمعة الماضي.
في سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال مساء الأحد جراراً زراعياً وصهريج مياه يعودان لمجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس. وقد أفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، بأن هذه الحادثة وقعت أثناء تواجد الجرار والصهريج في عاطوف، مما يفاقم من الأزمات التي تواجهها المنطقة.




