في أول تعليق له بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في صربيا، اعترف الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بهزيمته، مشيراً إلى فوز "القائمة الطلابية" المعارضة التي حصلت على ما بين 135 و140 مقعداً في البرلمان، بينما حصل تحالفه "صربيا الموحدة" على نحو 105 مقاعد.
جاء ذلك خلال تصريحاته في مقر تحالفه، حيث أكد فوتشيتش أنه لن يضع أي عقبات أمام منافسيه في البرلمان الجديد، مما يعكس روح التعاون في المرحلة السياسية المقبلة.
أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، حيث جرى التصويت بسلاسة ودون أي حوادث تذكر، ما يعكس استقرار العملية الانتخابية. وقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن نسبة حضور مرتفعة بلغت 64.89% حتى الساعة 18:00، دون احتساب إقليم كوسوفو وميتوخيا.
لم يتم الإعلان عن النتائج الرسمية بعد، لكن المعركة الانتخابية كانت تتركز بشكل رئيسي بين تحالف "صربيا الموحدة" و"القائمة الطلابية"، اللذين تصدرا استطلاعات الرأي العام قبل الانتخابات.
من المتوقع أن يضم البرلمان الجديد أيضاً حزب نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية إيفيتسا داتشيتش، الذي يعد من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد.
تأتي هذه الانتخابات في ظل ظروف خاصة، حيث أعلن فوتشيتش عن الانتخابات المبكرة في أواخر عام 2025 عقب استمرار الاحتجاجات الطلابية في البلاد، والتي اندلعت بعد حادث مأساوي في مدينة نوفي ساد أدى إلى وفاة 16 شخصاً بسبب انهيار هيكل خرساني في محطة القطارات.
في خطوة سابقة، قرر فوتشيتش حل البرلمان في 7 سبتمبر الماضي، وقد تم ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء. وفي 28 سبتمبر، استقال من منصب الرئيس، الذي تولته مؤقتاً رئيسة البرلمان آنا برنابيتش، مما يعكس التحولات الكبيرة في الساحة السياسية الصربية.




