أعلنت السلطات الأردنية عن نجاحها في اعتقال منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، حيث تم تنفيذ العملية بعد جهود متواصلة في البحث والتمشيط.
وذكرت المديرية العامة للأمن العام في بيان رسمي أن الإرهابيين الثلاثة قد تحصنوا داخل منزل مهجور ورفضوا الاستسلام، مما دفع القوات الأمنية لتطبيق قواعد الاشتباك. بعد تبادل لإطلاق النار، تمت السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم، دون أن تسجل أي إصابات في صفوف القوات الأمنية.
وأضاف البيان أنه تم ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد بحوزتهم بعد القبض عليهم، مشدداً على أن الأردن سيظل عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.
وخلال اجتماع أمني في الكرك، أكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان على ضرورة محاسبة مرتكبي هذا الاعتداء، مشيراً إلى أن "الأيدي الآثمة التي أودت بحياة أبنائنا لن تفلت من العقاب".
كما شدد حسان على التزام الأجهزة المختصة بملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة. وحذر من انتشار التطرف والتزمت الذي بدأ قبل نحو أربعين عاماً، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود لاجتثاثه من جذوره لحماية المجتمع.
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث تواصل الحكومة الأردنية جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تواجهها.




