عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، إلى وطنها بعد غياب دام نحو 10 أشهر. وقد لعبت المفاوضات المدعومة من الولايات المتحدة دورًا محوريًا في تأمين عودتها الآمنة، وفق ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو.

وأكد حزب المعارضة "فينتي فنزويلا" عودة ماتشادو، البالغة من العمر 59 عامًا، إلى الأراضي الفنزويلية، مشيرًا إلى أنها خطوة هامة في مسار التغيير السياسي في البلاد.

وكتب روبيو عبر حسابه على منصة "إكس": "إن الظروف التي سمحت بالعودة الآمنة للسيدة ماتشادو هي نتيجة مباشرة لمحادثات المصالحة التي دعمتها الولايات المتحدة، والتي أدت أيضًا إلى الإفراج عن مئات السجناء السياسيين وعودة العديد من الشخصيات السياسية المعارضة من المنفى".

من جهتها، أعلنت ماتشادو عن عودتها في رسالة قصيرة عبر منصة "إكس"، حيث كتبت: "أنا هنا.. معكم"، مما يعكس إصرارها على المشاركة الفعالة في الحياة السياسية في فنزويلا.

وقد رحب إدموندو جونزاليس، المرشح الرئاسي السابق والحليف المقرب لماتشادو، بعودتها، معبرًا عن تفاؤله بالخطوة قائلاً: "اليوم يوم مهم جدًا للفنزويليين، صوتنا السيادي يعود معها لقيادة هذه العملية وتوجيهها!".

تأتي عودة ماتشادو في وقت حساس تمر به فنزويلا، حيث تسعى المعارضة إلى تعزيز موقفها في مواجهة الحكومة الحالية، مما قد يفتح الأبواب لمزيد من التحولات السياسية في البلاد.