شهدت الأوضاع في اليمن تصعيدًا خطيرًا، حيث أعلن وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عن سقوط صاروخين أطلقتهما ميليشيا الحوثيين بالقرب من مخيمات النازحين في عدن. وأكد الإرياني عبر منصة "إكس" أن هذه الهجمات تزيد من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة النساء والأطفال، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

بالإضافة إلى ذلك، أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن المملكة العربية السعودية تمكنت من اعتراض عشرة صواريخ باليستية كانت تستهدف مناطقها الجنوبية، وذلك في أعقاب تصاعد القتال مع الحوثيين المتحالفين مع إيران. وقد جرت الأحداث بالتزامن مع استمرار تهديدات الحوثيين بتحويل مطار الملك خالد الدولي إلى هدف عسكري.

وفي تفاصيل الحادثة، أفادت السلطات السعودية بأنها اعترضت أيضًا عدة طائرات مسيرة وصواريخ فوق العاصمة الرياض ومناطق جنوبية، بينما أصدرت الدفاع المدني تحذيرات طارئة تخص الرياض وأبها وخميس مشيط، قبل أن تُعلن عن زوال الخطر بعد دقائق.

يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أشار إلى أن مطار الملك خالد الدولي يظل "هدفا عسكريا"، مؤكدًا استمرار عمليات استهدافه، وحذر جميع شركات الطيران وموظفي المطار والمسافرين من استخدامه. تأتي هذه التصريحات بعد هجوم سابق على المطار ومنشآت نفطية سعودية، مما زاد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.

إن استمرار الأعمال العدائية من قبل الحوثيين يثير القلق، حيث تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، خاصة مع تزايد الهجمات على المدنيين والمرافق الحيوية. يحتاج العالم إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين في مناطق النزاع.