في خطوة تعكس جهود تايلاند لمكافحة تهريب الحياة البرية، تمكن مسؤولو الجمارك من ضبط نحو ثلاثة أطنان من أنياب الفيلة المهربة من إفريقيا، والتي كانت مخبأة داخل شحنات أخشاب، في حاويتين بميناء "لايم تشابانج".
وفي تصريحات له، أوضح مدير عام الجمارك، فانتونج لويكولنانتا، أن العملية تمت بناءً على معلومات دقيقة تم الحصول عليها من لجنة العدالة للحياة البرية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مما ساهم في اكتشاف هذه البضائع المهربة.
خلال الشهر الماضي، تمكنت السلطات من ضبط 469 من أنياب الفيلة، والتي تزن 3.04 طن، بالإضافة إلى 66.20 كيلوجراماً من شظايا أنياب الفيلة و0.18 كيلوجراماً من شعر ذيل الفيلة، فضلاً عن جثة أسد، مما يبرز حجم التهريب الذي يهدد الحياة البرية.
وأشار فانتونج إلى أن قيمة البضائع المضبوطة، والتي تم شحنها من زامبيا، تقدر بنحو 155 مليون بات، وهو ما يعادل حوالي 4.6 مليون دولار أمريكي، حيث إن الدولار الواحد يساوي 33.81 بات.
تتزايد جهود السلطات التايلاندية في مكافحة تهريب الحياة البرية، حيث تعتبر البلاد نقطة عبور رئيسية للعديد من المنتجات المحظورة. ويعكس هذا الضبط الأخير التزام تايلاند بحماية الحياة البرية ومحاربة الأنشطة غير القانونية التي تهدد الأنواع المهددة بالانقراض.
تعد هذه العملية جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة التهريب، وتؤكد أهمية تبادل المعلومات بين الدول لمواجهة هذه القضايا العالمية بشكل أكثر فعالية.




