شهدت أسعار نفط برنت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث سجلت نحو 115.7 دولار للبرميل، بزيادة تجاوزت 1.6 بالمئة، وذلك يوم الأربعاء. يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار حالة الاضطراب في إمدادات النفط العالمية، نتيجة التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على المخزونات الدولية.

وفي نفس السياق، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 3 بالمئة، لتصل إلى حوالي 103 دولارات بحلول الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش. هذه الزيادة تعكس حالة القلق السائدة في الأسواق نتيجة عدم الاستقرار الجيوسياسي الذي يؤثر على إمدادات النفط.

من بين العوامل التي ساهمت في هذا الارتفاع هو استهداف البنية التحتية الطاقية، مما أدى إلى تفاقم الاضطراب في الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتأمين. هذه الظروف تضع ضغوطًا إضافية على الأسواق العالمية، وتزيد من حدة المخاوف بشأن مستقبل الإمدادات.

في تطور آخر، أفادت تقارير بأن واشنطن قد حذرت بعض دول الخليج من الاستعداد لتداعيات محتملة قد تنجم عن هجمات إسرائيلية على إيران بعد الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل. هذه التحذيرات تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها على أسواق النفط.

كما أظهرت التقارير وجود مؤشرات على استعدادات أمريكية وإسرائيلية لشن هجمات على إيران، وهو ما يعكس تعزيز الاتصالات العسكرية والدبلوماسية بين الطرفين. وفي وقت سابق، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا ضد إيران، مما أدى إلى ردود فعل من طهران شملت هجمات على أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات التي جرت بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، والتي أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم، قد انهارت لاحقًا بسبب الخلافات حول الملاحة في مضيق هرمز، مما يزيد من تعقيد الوضع في سوق النفط العالمي.