استقبل وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي وفداً من الجمعية الوطنية الفرنسية المعني بشئون مسيحيّي الشرق، برئاسة النائبة ساندرين فوشيه شازيه، خلال زيارة الوفد إلى لبنان. اللقاء يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتباحث حول القضايا المشتركة.

خلال الاجتماع، أطلع رجي الوفد النيابي الفرنسي على الجهود الدبلوماسية التي تبذل من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز السيادة الوطنية.

وشدد رجي على أهمية القرارات الجريئة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، والتي تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على جميع أراضيها. وأكد أن هذه القرارات تعبر عن خيار وطني لبناء الدولة، حيث تتطلب تكريس حق الدولة الحصري في امتلاك السلاح واحتكار قرار الحرب والسلم.

كما تناول اللقاء أوضاع القرى المسيحية في الجنوب اللبناني والتحديات التي تواجه أبناءها. دعا رجي إلى ضرورة دعم هذه القرى لتمكين أهلها من الصمود والبقاء في أرضهم، مشيراً إلى أن استمرار حضورهم يعد ركيزة أساسية للحفاظ على التعددية والتنوع الذي يتميز به لبنان.

وعبر اللقاء أيضاً عن أهمية المؤسسات التربوية المسيحية الفرنكوفونية في لبنان، حيث تم بحث سبل دعمها لمواصلة رسالتها التعليمية التي تشمل جميع الطوائف، مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسات في تعزيز التعايش السلمي.