في ذكرى رحيل الأديب الكبير طه حسين، أشار الإعلامي تامر أمين إلى أهمية تأثيره على الثقافة المصرية والعربية. واعتبر أمين، خلال برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، أن طه حسين هو أحد أعمدة قوة مصر الناعمة، التي تركت بصمة واضحة في الوطن العربي على مدار عقود طويلة.

أضاف أمين أنه يجب إدراج طه حسين في المناهج الدراسية، إذا لم يكن موجودًا بالفعل، مشيرًا إلى أن تجربته الفريدة في مواجهة فقدان البصر تعتبر نموذجًا ملهمًا يجب أن يُدرس للأجيال الجديدة. وأكد أن مسيرة حسين ليست فقط قصة نجاح، بل هي دروس في التغلب على التحديات وتحقيق الأمل.

تحدث أمين عن كيف أن عميد الأدب العربي، الذي فقد بصره، استطاع أن ينتقل من ظروف صعبة قد تقود إلى اليأس إلى قمة النجاح والإبداع. ورأى أن تجربته تستحق أن تُدرَّس إلى جانب سير الشخصيات التاريخية الأخرى التي يتناولها الطلاب في دراستهم.

يُذكر أن الدكتور طه حسين توفي في 28 أكتوبر 1973 عن عمر يناهز 83 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا وفكريًا هائلًا. وقد أثرى المكتبة العربية بعشرات الأعمال التي تناولت الفكر والأدب والفلسفة، وطرح من خلالها أفكارًا تجديدية كانت رائدة في بدايات القرن العشرين.