في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي، أوضحت هيئة الدواء أهمية الانتباه للتغيرات غير المعتادة في الثدي كخطوة حيوية للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي. ودعت الهيئة السيدات إلى استشارة الطبيب عند ملاحظة أي كتلة أو تغير في حجم الثدي أو شكله، بالإضافة إلى ظهور احمرار أو شعور بألم مستمر.

حددت هيئة الدواء ثلاث خطوات أساسية للاطمئنان على صحة الثدي. الخطوة الأولى هي الفحص الذاتي، حيث يُنصح النساء بملاحظة أي تغيرات في الشكل أو الملمس، مع التأكيد على أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحوصات الطبية.

أما الخطوة الثانية، فتتضمن الفحص السريري من خلال زيارة الطبيب المختص لتقييم حالة الثدي والكشف عن أي علامات تستدعي المزيد من الفحوصات. الخطوة الثالثة تتعلق بالفحوصات التصويرية، مثل الماموجرام والموجات فوق الصوتية، والتي تُجرى وفقًا لعمر السيدة وحالتها الصحية وعوامل الخطورة.

كما أكدت الهيئة أن هناك خيارات متعددة لعلاج سرطان الثدي، تتنوع وفقاً لنوع الورم ومرحلته، فضلاً عن الحالة الصحية للمريضة. تشمل هذه الخيارات العلاج الدوائي، والعلاج الإشعاعي، والتدخل الجراحي، مع ضرورة تحديد الفريق الطبي للخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

ولتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، أوصت هيئة الدواء بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب التدخين. كما شددت على أهمية اتباع نمط حياة صحي، والالتزام بالمتابعة الطبية والفحوصات الموصى بها.

في ختام البيان، أكدت هيئة الدواء على ضرورة رفع الوعي بسرطان الثدي، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن وعدم تأجيل الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي تغيرات. إن الوعي والكشف المبكر يمثلان خطوات مهمة نحو تحسين فرص العلاج والتعافي.