أكدت الدكتورة منال متولي، رئيس شعبة هندسة التعدين والبترول بنقابة المهندسين، أن توطين صناعة الرمال السوداء يمثل خطوة استراتيجية لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية في مصر. وأشارت متولي إلى أن هذه المبادرة تسهم بشكل كبير في دعم تصنيع المنتجات الصناعية ذات القيمة المضافة، مما يقلل من الاعتماد على استيراد التكنولوجيا.
جاءت تصريحات متولي خلال ظهورها في برنامج "الاقتصاد 24"، حيث أشارت إلى أهمية ربط ملف الرمال السوداء بالطاقة الجديدة والمتجددة. وأضافت أن هذه الثروة المعدنية تلعب دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد، خاصةً مع إمكانية استخدام المعادن المستخرجة في تصنيع توربينات الرياح.
وشددت متولي على ضرورة تنفيذ الخطط المرتبطة بتوطين الصناعات لتحقيق الأهداف الطموحة في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة. وأكدت أن مصر لديها إمكانيات فنية لفصل عدد من المعادن من خلال مصنع البرلس، لكنها تحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة في بعض مراحل عمليات تنقية المعادن.
وأشارت متولي إلى أن الاستفادة من الرمال السوداء لا تقتصر على استخراج الخامات، بل تمتد لتشمل تصنيع منتجات نهائية ذات قيمة مضافة، مما يعزز من جهود توطين الصناعات ويقلل من الاستيراد.
في سياق متصل، اجتمع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس أحمد العبد، رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للهندسة والمقاولات، في مدينة العلمين الجديدة. وقد تناول الاجتماع مستجدات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.
تهدف الاستراتيجية إلى الوصول بنسب الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2028، في إطار توجه الدولة نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة. كما يتطلب ذلك التوسع في تقنيات تخزين الطاقة الكهربائية بنظام البطاريات لضمان استقرار الشبكة القومية واستمرارية التغذية الكهربائية.




