في تحول مثير للأحداث، تراجع فلافيو بولسونارو، الرئيس البرازيلي السابق، عن إعلانه بأنه "الرئيس المنتخب" للبرازيل، بعد دقائق من نشر الرسالة الأولية التي أطلقها إلى الشعب والمجتمع الدولي. في النسخة المعدلة، استخدم بولسونارو عبارة "زعيم البرازيل" بدلاً من ذلك، ليظهر تغير موقفه بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
جاء هذا التراجع بعدما امتنع ترامب عن دعم بولسونارو، الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء: "لن أعلق على ذلك، لكنني على علم بأننا سمحنا له بدخول البلاد، وسنرى... هذه كانت انتخابات غريبة جداً".
وأضاف ترامب أن بولسونارو وعائلته تعرضوا لمعاملة غير عادلة، مشيرًا إلى أنه لن يتخذ موقفًا من الانتخابات لكن سيتحدث عندما يرى أحداثًا غير عادلة تحدث. جاء ذلك ردًا على تصريحات بولسونارو الذي وصل إلى الولايات المتحدة بعد مغادرته البرازيل عبر الأرجنتين والإكوادور.
على الرغم من صدور قرار قضائي بمنع بولسونارو من السفر وإلزامه بتسليم جوازات سفره في قضايا جنائية تتعلق بتبييض الأموال، أصر على أن مغادرته كانت بسبب ما وصفه بـ"تسييس القضاء". وأكد أنه لم يغادر البلاد هربًا من العدالة، بل "لأجل البرازيل".
وصل بولسونارو إلى مدينة ميامي برفقة زوجته وابنتيه، حيث أعرب عن شكره للسلطات الأمريكية على استقباله وعائلته، مشيدًا بالضمانات القانونية الممنوحة لهم. كما أشاد بموقف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.
لجأت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تأكيد منح بولسونارو وأفراد أسرته تأشيرات دخول، مما يعكس الدعم السياسي الذي لا يزال يحظى به رغم هزيمته الانتخابية.




