أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن دعم مصر للدفاعات السعودية يهدف إلى تعزيز قدرة المملكة على حماية حدودها، وليس له أي دلالات على شن هجوم. وفي حديثه عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أوضح فرج أن الدعم العسكري يتضمن عدة محاور استراتيجية.
وأشار فرج إلى أن هذه المحاور تشمل التعاون في مجال المعلومات والاستخبارات، بالإضافة إلى إرسال المستشارين العسكريين، وتوفير الذخائر وقطع الغيار. كما ذكر أن مرحلة إرسال القوات العسكرية تُعتبر الخطوة الخامسة، وهي خطوة لن تلجأ إليها مصر في الوقت الحالي.
واستشهد فرج بدعم حلف شمال الأطلسي "الناتو" لأوكرانيا من خلال تقديم المعلومات الاستخباراتية، مشيراً إلى أن امتلاك الأسلحة لا يكفي دون معرفة مواقع الأهداف. وأشار إلى التاريخ، حيث قام الاتحاد السوفيتي بإرسال مستشارين عسكريين إلى مصر بعد نكسة عام 1967، مما يعكس أهمية الدعم العسكري الاستراتيجي.
كما تطرق فرج إلى اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي عُقد في 18 أكتوبر، حيث تم عرض المعلومات المتعلقة بالتهديدات المحتملة. وقد بدأ الاجتماع بعرض رئيس المخابرات العامة المعلومات المتعلقة بالتهديدات الخارجية، تلاه عرض مدير المخابرات الحربية للمعلومات حول القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية، والاحتياجات المطلوبة لمواجهة هذه التحديات.




