في واقعة مأساوية، اعترفت المتهمة بقتل عشيقها في منطقة المرج بتفاصيل مثيرة أمام النيابة العامة، حيث أكدت أنها تعرفت على المجني عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت بينهما علاقة غير شرعية استمرت لأكثر من عام، تخللتها مكالمات ومقاطع فيديو خاصة.
وأوضحت المتهمة أنها تعرضت لتهديدات من المجني عليه بنشر تلك المقاطع الخاصة، بعد أن اكتشف زوجها علاقتها به وهددها بالطلاق. ورغم طلبها إنهاء العلاقة، استمر المجني عليه في ملاحقتها وتهديدها، مما دفعها للتفكير في التخلص منه.
وكشفت المتهمة أنها اتفقت مع زوجها على وضع خطة لاستدراج المجني عليه، حيث أوهمته بأنها انفصلت عن زوجها وترغب في بدء حياة جديدة معه. وبالفعل، توجهت إلى شقته في منطقة المرج لتنفيذ خطتهما.
عند وصول المتهمة إلى الشقة، استخدمت سكيناً لطعنه في رقبته، مما أدى إلى وفاته في الحال. وبعد ارتكاب الجريمة، استولت على هاتفه المحمول ومبلغ مالي قبل أن تغادر المكان، وهو ما تم توثيقه بواسطة كاميرات المراقبة المحيطة.
تم اكتشاف الجريمة عندما انبعثت رائحة كريهة من شقة المجني عليه، حيث أبلغ الجيران الأجهزة الأمنية التي عثرت على جثة الشاب في حالة تعفن نتيجة الطعنات التي تعرض لها.
أظهرت التحريات أن المتهمة كانت وراء ارتكاب الجريمة بسبب العلاقة غير الشرعية، وتهديد المجني عليه بنشر صور ومقاطع فيديو خاصة. وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة وزوجها، اللذان خططا معاً للجريمة.
أمرت النيابة العامة بتشريح جثة المجني عليه لتحديد سبب الوفاة، وقررت حبس المتهمين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك في إطار متابعة ملابسات القضية.




