في خطوة غير مسبوقة، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" عن توليه الحماية المباشرة لرئيس حزب "ياشار"، جادي آيزنكوت، اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء. جاء هذا القرار عقب تقييم جديد للتهديدات التي تستهدف آيزنكوت وأفراد أسرته.
وفقا للقناة 12 الإسرائيلية، تم اتخاذ القرار مساء يوم الاثنين، حيث ستقوم وحدة حماية الشخصيات في الشاباك بتنفيذ إجراءات الحماية اللازمة. وسيحل أفراد هذه الوحدة محل الحراس الخاصين الذين كانوا يرافقون آيزنكوت في السابق، مما يعكس تغييرًا كبيرًا في الترتيبات الأمنية المعتمدة لحمايته.
وتشير التقارير إلى أن هذا القرار جاء بعد واقعتين متتاليتين وقعتا بالقرب من منزل آيزنكوت في هرتسليا. حيث دخلت امرأة إلى المبنى بحثًا عن شقته، بينما كانت زوجته حنا موجودة بمفردها داخل المنزل، مما أثار قلق الجيران الذين تدخلوا لإخراجها من المكان.
كما سبقت هذه الواقعة احتجاجات لمؤيدين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام منزل آيزنكوت، حيث تم توجيه اتهامات له وتهديدات إلى زوجته مرتبطة بمقتل نجله في غزة.
في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن فريق آيزنكوت قد تواصل مع رئيس الشاباك بشأن توفير الحماية له منذ نهاية يوليو الماضي، وذلك قبل إجراء الانتخابات. ويأتي تعزيز الحماية في وقت يسعى فيه آيزنكوت، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي سابقًا، للحصول على تكليف لتشكيل الحكومة.
هذا وقد اتفقت أحزاب المعارضة على التوصية بآيزنكوت أمام الرئيس إسحاق هرتسوج، في مسعى لإعداد اتفاقات ائتلافية لحكومة بديلة لحكومة نتنياهو، مما يزيد من أهمية توفير الحماية له في هذه المرحلة الحساسة.




