مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، شهدت الساحة السياسية انخراطاً ملحوظاً من قبل عدد من المشاهير الذين أعلنوا دعمهم لمرشحين وقضايا سياسية مختلفة. يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الناخبون الأمريكيون للتوجه إلى صناديق الاقتراع اليوم الأربعاء.
أسطورة موسيقى الروك بروس سبرينجستين كان من أبرز هؤلاء النجوم، حيث أعلن دعمه للمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان. وكتب سبرينجستين عبر حسابه الشخصي أنه يقف إلى جانب السيد، مشيدًا بمكانته كمدافع عن الدستور الأمريكي.
وقال سبرينجستين: "الدكتور عبد الرحمن السيد مدافع عن الدستور الأمريكي وديمقراطيتنا، ويحارب القيادة الفاسدة الموجودة حاليًا في البيت الأبيض. لهذا، أدعمه بنسبة 100%." هذه التصريحات تأتي في ظل انتقادات سابقة وجهها سبرينجستين لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية.
من ناحية أخرى، دعت مغنية الراب نيكي ميناج الناخبين إلى دعم الحزب الجمهوري، رغم أنها لا تحمل الجنسية الأمريكية ولا يحق لها التصويت. وقد عبّرت عن دعمها للحملة الانتخابية للحزب الجمهوري، وظهرت في مناسبات عديدة إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نشر ميناج عبر منصة إكس دعوة للناخبين للتصويت لصالح الحزب الجمهوري، معتبرة أن اللون الأحمر، الذي يرمز إلى الحزب، هو الخيار الصحيح. هذه المواقف تعكس الانقسام السياسي المتزايد في البلاد، حيث يسعى كل من النجوم إلى التأثير على آراء الجمهور والمشاركة في الحياة السياسية.
بينما تتأهب الولايات المتحدة ليوم انتخابي حاسم، تؤكد هذه الديناميكية بين المشاهير والسياسة على أهمية المشاركة المدنية ودور الشخصيات العامة في توجيه الرأي العام نحو قضايا معينة. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التأييدات على نتائج الانتخابات القادمة.




