استهل الإعلامي يوسف الحسيني حديثه حول زيارته الأخيرة إلى روسيا بتجربة شخصية، حيث عانى من تعطل خدمات الإنترنت على هاتفه المحمول بمجرد وصوله إلى موسكو. وفي إطار أعمال القمة الروسية - الإفريقية الثالثة، استعرض الحسيني مجموعة من الملاحظات التي أثارت انتباه الكثيرين، خاصةً عند مقارنته لسرعات الإنترنت بين مصر وروسيا.
قال الحسيني إن "الإنترنت في مصر أسرع بمراحل" مقارنة بنظيره الروسي، مما دفعه للتعبير عن إعجابه بتفوق خدمات الاتصالات في بلده. ومع ذلك، واجه صعوبات في استخدام الإنترنت بسبب قيود التجوال الدولي التي فرضت على شريحته، مما جعله ينتظر نحو 24 ساعة ليتمكن من الوصول إلى الخدمة.
في إطار تقييمه لمستوى المعيشة في روسيا، أشار الحسيني إلى ارتفاع أسعار بعض السلع مثل البنزين واللحوم، حيث بلغ سعر لتر البنزين 95 نحو 71.5 روبل، بينما يتجاوز سعر كيلو اللحم البقري 700 جنيه. ورغم ذلك، أبدى إعجابه بالتطور الذي شهدته العاصمة الروسية تحت حكم الرئيس فلاديمير بوتين مقارنةً بالأوضاع خلال فترة الرئيس السابق بوريس يلتسين.
أظهرت البيانات الرسمية أن متوسط سعر لتر البنزين في موسكو بلغ 76.02 روبل، ما يعادل حوالي 52 جنيه مصري، مما يعني أن الأسعار في روسيا تفوق مثيلاتها في مصر بأكثر من الضعف عند تحويل العملة. وفيما يتعلق باللحوم، فقد سجلت الأسعار مستويات قريبة من تلك التي أشار إليها الحسيني.
عند تقييم مستوى المعيشة، أوضح الحسيني أن دخول المواطنين الروس مرتفعة، حيث يتقاضى المواطن في موسكو نحو 39,730 روبل كحد أدنى للأجور، مما يعادل حوالي 27 ألف جنيه مصري. ورغم ارتفاع أسعار السلع، تظهر البيانات قدرة شرائية أكبر للعاملين في روسيا مقارنة بنظرائهم في مصر.
تطرق الحسيني أيضاً إلى انتشار السيارات الكهربائية في شوارع موسكو، مشيداً بالهدوء الذي تسهم فيه هذه السيارات في تقليل التلوث. وفقاً للبيانات، بلغ عدد السيارات الكهربائية في روسيا نحو 80 ألف سيارة، مما يشير إلى توجه البلاد نحو الابتكار والاستدامة.
في النهاية، أكد الحسيني على أهمية فهم التحولات الاقتصادية التي شهدتها روسيا، مشيراً إلى أن البلاد مرت بتغييرات جذرية تحت حكم بوتين، والتي تباينت بين الفترات المختلفة من تاريخها، مما يعكس جهود الحكومة في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.




