عقد مسؤول بارز في الحزب الحاكم بكوريا الشمالية، كيم سونج-نام، ثالث اجتماعاته الرفيعة المستوى في الصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء ذلك خلال زيارة كيم التي بدأت الثلاثاء الماضي، حيث التقى خلال هذا الأسبوع بعدد من المسؤولين الصينيين البارزين.
وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، فقد تم الاجتماع بين كيم سونج-نام، عضو المكتب السياسي وأمين اللجنة المركزية في حزب العمال الكوري، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ليو هايشينج، في دار ضيافة الدولة دياويوتاي يوم الجمعة.
يعتبر هذا الاجتماع هو الثالث لكيم مع مسؤول صيني رفيع منذ وصوله إلى الصين، ويأتي في إطار جهود البلدين لتعميق التعاون وتوسيع العلاقات بعد القمة التي عقدت في يونيو الماضي بين الرئيس الصيني شي جين بينج والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون في بيونج يانج.
خلال الاجتماع، أطلع كيم نظيره الصيني على "النجاحات" التي حققتها بيونج يانج في مجالات بناء الحزب، مشيراً إلى أن البلاد تواصل العمل لتحقيق الأهداف المحددة في الخطة الخمسية التي أُقرت في المؤتمر التاسع للحزب في فبراير الماضي.
من جانبه، وصف ليو هايشينج زيارة كيم بأنها مهمة لتعزيز العلاقات بين الجانبين، مما يعكس أهمية التعاون الاستراتيجي في ظل الظروف الدولية المتغيرة.
تسعى كوريا الشمالية من خلال هذه الاجتماعات إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية مع الصين، في وقت تواجه فيه تحديات اقتصادية وبيئية. وتعتبر الصين الحليف الرئيسي لبيونج يانج، مما يجعل هذه الاجتماعات ذات أهمية خاصة في إطار العلاقات بين البلدين.




