أعلن الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن قيمة دعم الكهرباء في مصر قد تجاوزت 108 مليارات جنيه، مشيرًا إلى أن معظم شرائح الاستهلاك المنزلي تستفيد من دعم متفاوت.

وفي حديثه خلال برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح الوزير أن الدعم يُحتسب بناءً على الفارق بين التكلفة الفعلية لإنتاج وتوصيل الكهرباء وسعر بيعها للمستهلكين.

وأشار عصمت إلى أن المواطنين في الشرائح الأقل استهلاكًا يدفعون حوالي 24% فقط من التكلفة الحقيقية، بينما ترتفع هذه النسبة تدريجيًا مع زيادة معدلات الاستهلاك.

وتتضمن الشريحتان الأولى والثانية حوالي 7 إلى 8 ملايين مشترك، حيث يتوزع هؤلاء بالتساوي تقريبًا بين الشريحتين، مما يعكس تغير الأعداد وفق الاستهلاك الشهري.

وأوضح الوزير أن المواطن في الشريحة الأولى يُحاسب بمعدل 68 قرشًا لكل كيلو وات ساعة، بينما تكلفة الإنتاج تصل إلى نحو 270 قرشًا، مما يعني أن المواطن يتحمل فقط 24% من التكلفة.

كما أضاف أن المستهلكين في الشرائح الثلاث الأولى يسددون نسبًا أقل من التكلفة الفعلية، مشيرًا إلى أن النسبة تبلغ حوالي 60% عند مستويات استهلاك معينة، وقد تصل إلى نحو 80% عند مستويات أعلى.

وأكد عصمت أن الشريحة التي يتجاوز استهلاكها 2000 كيلو وات ساعة هي الوحيدة التي تقترب من سداد التكلفة الكاملة للخدمة، مما يعكس التحديات التي تواجهها الوزارة في إدارة الدعم الكهربائي.