شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوز سعر خام برنت 110 دولارات للبرميل، وذلك في أعقاب الهجمات المتكررة على الناقلات بمضيق هرمز. يأتي هذا الارتفاع في وقت حساس يشهد فيه سوق النفط تقلبات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

على الرغم من أن خام برنت أنهى تعاملات يوم الأربعاء دون تغير يذكر، فقد سجل خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا بمقدار 67 سنتًا، بحسب البيانات الواردة. هذا التراجع يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الهجمات على حركة الملاحة البحرية.

وفقًا لبيانات شركة "كبلر"، فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 18 هجومًا على حركة الملاحة البحرية خلال الأسبوعين الماضيين، مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. وقد حذر محللون في "مجموعة بورصات لندن" من أن إيران تستهدف ناقلات النفط في مناطق تتجاوز مضيق هرمز، مما يهدد عمليات تحميل النفط الخام في الخليج.

من جانب آخر، أعلنت "إدارة معلومات الطاقة" الأمريكية عن انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.06 مليون برميل، ليصل الإجمالي إلى 412.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي. وقد جاءت هذه الأرقام مخالفة لتوقعات المحللين، الذين كانوا يتوقعون انخفاضًا أقل، قدره 820 ألف برميل.

كما أظهرت بيانات الإدارة ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، والتي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 1.68 مليون برميل، لتصل إلى 104.3 مليون برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض قدره 1.16 مليون برميل. هذه التطورات تعكس حالة عدم الاستقرار التي تسيطر على سوق النفط، مع استمرار المخاوف من تأثير الأحداث الجارية في المنطقة.