أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "هاريس إنتراكتيف" لصالح قناتي "إم 6" و"آر تي إل" الفرنسيتين، أن مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، تتصدر نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027. الاستطلاع، الذي أُجري بعد أعمال العنف في فرنسا في 17 أكتوبر الجاري، يُظهر تفوق لوبان على باقي المرشحين بفارق ملحوظ.

وحسب نتائج الاستطلاع، حصلت لوبان على نسبة تتراوح بين 33% و35% من نوايا التصويت، بينما يأتي جان لوك ميلانشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية"، في المرتبة الثانية بنسبة تتراوح بين 17% و19%. يليه رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب الذي حصل على ما بين 13% و16%، ثم النائب الأوروبي رافاييل جلوكسمان بنسبة تتراوح بين 12% و14%.

ورغم أن ميلانشون قد يتمكن من التأهل إلى الجولة الثانية، إلا أن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه سيواجه هزيمة كبيرة أمام لوبان، التي يُتوقع أن تحصد حوالي 70% من الأصوات في الجولة النهائية مقابل 30% لمنافسه.

ذكرت إذاعة "إر تي إل" أن الفارق الكبير في الأصوات يعود إلى ضعف انتقال أصوات الناخبين من المرشحين المستبعدين إلى ميلانشون في الجولة الثانية، مما يقيد قدرته على توسيع قاعدة دعم الناخبين خارج أنصاره.

تأتي هذه النتائج في وقت تشتد فيه المنافسة بين مختلف التيارات السياسية في فرنسا، حيث تشير الأرقام إلى تقدم لوبان في نوايا التصويت، مع بقاء النتائج الفعلية متأثرة بتطورات الحملة الانتخابية ومواقف الناخبين.