أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مصر استقبلت أكثر من 15 مليون سائح منذ بداية عام 2026، وهو ما يمثل معدل نمو بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي. هذه الأرقام تم الكشف عنها أثناء فعاليات اليوم الختامي لمنتدى مصر، حيث أكد الوزير أن الوزارة متمسكة بتوقعاتها بأن يصل عدد السائحين الوافدين إلى مصر إلى 20 مليون سائح بنهاية العام الجاري.
في سياق متصل، أوضح فتحي أن الوزارة تقوم بمراجعة مستهدفات القطاع السياحي باستمرار، بما يتماشى مع تطورات حركة السياحة. حيث أفصح الوزير في وقت سابق أن مصر استقبلت حوالي 12.8 مليون سائح خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2026، مما يعكس أداءً قويًا للقطاع.
وتوقع الوزير أن يصل عدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، مع تحقيق إيرادات سياحية تتراوح بين 36 و40 مليار دولار. وأشار إلى أن مصر تحتاج إلى حوالي 420 ألف غرفة فندقية إضافية لتحقيق هذا الهدف، حيث بلغ عدد السياح الذين زاروا مصر منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر الجاري 14.4 مليون سائح.
ضمن خططها لزيادة الطاقة الفندقية، تسعى الحكومة لجذب استثمارات تصل إلى 35.4 مليار دولار لإضافة 340 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2031، مما سيرفع إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى 568 ألف غرفة. ويعتبر قطاع السياحة أحد أهم مصادر النقد الأجنبي، حيث يمثل ركيزة رئيسية لتوفير فرص العمل في البلاد.
شهد قطاع السياحة المصري انتعاشًا ملحوظًا خلال عام 2025، مدعومًا بالاستقرار الأمني وانخفاض تكلفة المقصد السياحي. وقد استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح العام الماضي، وهو أعلى مستوى في تاريخها، حيث تجاوزت التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى 18 مليون سائح، مع تحقيق نمو بنسبة 21% مقارنة بعام 2024.
كما ارتفع متوسط إنفاق السائح يوميًا في مصر بنحو 30% ليصل إلى 112 دولارًا لليلة. وأكد فتحي أن مبادرة تمويل القطاع السياحي بقيمة 50 مليار جنيه ساهمت في إضافة 25 ألف غرفة فندقية، مع اعتزام الحكومة تمديد المبادرة لفترة أخرى لدعم المستثمرين.
تتجه مصر نحو تعزيز السياحة الفاخرة، مع التركيز على تحقيق أعلى عائد اقتصادي مقابل مستوى الخدمات المقدمة للسائحين. وقد ارتفع إجمالي العمالة في قطاع السياحة من مليوني عامل في يونيو 2014 إلى 4.5 مليون عامل في يونيو 2026، مما يعكس النمو المستدام في هذا القطاع الحيوي.




