ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم الأحد، اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، حيث ناقش تداعيات التطورات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية. جاء هذا الاجتماع في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار واضطراب سلاسل الإمداد الدولية.

وخلال الاجتماع، تابع رئيس الوزراء موقف المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية، حيث أكد أهمية تأمين الاحتياجات المحلية وتعزيز الجاهزية للتعامل مع المستجدات الإقليمية والدولية. كما تم بحث خطط التوسع في مبادرات التحول إلى الطاقة الشمسية، مما يعكس التوجه الحكومي نحو الطاقة المتجددة.

وحضر الاجتماع عدد من الوزراء، منهم الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى وزراء آخرين يمثلون قطاعات حيوية مختلفة.

وأكد المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع تناول ضرورة الإسراع في تطبيق الحوافز والإجراءات الهادفة لزيادة الصادرات المصرية، وذلك تنفيذًا لتوصيات "منتدى مصر 2026" التي تشمل تحديث برنامج رد أعباء الصادرات وزيادة المساندة التصديرية للقطاعات الواعدة.

كما أشار عادل إلى أهمية زيادة المخصصات الموجهة للشحن إلى الأسواق المستهدفة، بهدف تعزيز تنافسية المنتجات المصرية ودعم نفاذها إلى الأسواق الخارجية. وقد تم التأكيد على مستويات المخزون الاستراتيجي من السلع والمنتجات الأساسية، والتي أظهرت أنها آمنة ومطمئنة.

وفيما يتعلق بالتوترات الجيوسياسية، أوضح عادل أن الاجتماع ناقش التحديات المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي نتيجة لتصاعد الأحداث، مما يؤثر على أسعار السلع الغذائية والوقود. وهذا يتطلب متابعة مستمرة لتطورات الأسواق العالمية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للدولة.

تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق استقرار في الأسواق، خاصة في ظل الظروف العالمية الراهنة، لتلبية احتياجات المواطنين وضمان توفر السلع الأساسية بأسعار مناسبة.