تواصلت الضغوط البيعية بشكل عنيف على مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم الأحد، حيث تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 3.56%، ليغلق عند مستوى 49234.35 نقطة، متكبداً خسائر تجاوزت 1800 نقطة.
كما شهد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" انخفاضاً كبيراً بنسبة 11.07% ليصل إلى 15282.64 نقطة، في حين هبط المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 8.88% ليبلغ 21064.53 نقطة.
وفي هذا السياق، أكد باسم أبو غنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، أن السوق شهدت موجة هبوط قوية على كافة المؤشرات، حيث انخفض المؤشر الثلاثيني إلى مستوى 48268 نقطة قبل أن يتمكن من تقليص خسائره قليلاً ليغلق عند 49234 نقطة. كما ارتفعت خسائر المؤشر السبعيني إلى مستويات تتجاوز 11%، مما أدى إلى تعليق جميع التعاملات لمدة نصف ساعة.
وأشار أبو غنيمة إلى أن كسر مستوى الدعم المحوري عند 49700 نقطة ساهم في تفاقم الضغوط البيعية، مما أدى إلى هذه الموجة التصحيحية التي اعتبرها طبيعية بعد فترات الصعود القوية السابقة. وقد بدأت هذه الموجة بعمليات جني أرباح تدريجية، لكنها تحولت إلى مسار تصحيحي أكثر عنفاً.
وعن المستويات الفنية لمؤشر "إيجي إكس 30"، أوضح أبو غنيمة أن مستويات الدعم الحالية تتمثل في 48000 نقطة ثم 46400 نقطة، بينما يُعتبر مستوى 49700 نقطة هو أولى مناطق المقاومة. وأكد أن انتهاء هذه الموجة التصحيحية لن يتأكد إلا باختراق واضح ومستقر لنطاق 53 و54 ألف نقطة.
بالنسبة لمؤشر "إيجي إكس 70"، أكد أبو غنيمة أن المؤشر وصل إلى منطقة دعم حاسمة عند 15100 نقطة، حيث يُنتظر ظهور تماسك نسبي، مع احتمالية استمرار الانخفاض لاختبار مستويات 14400 نقطة إذا استمرت الضغوط البيعية.
في ظل هذه الظروف، نصح أبو غنيمة المستثمرين بالاحتفاظ بالسيولة والامتناع عن فتح أي مراكز شراء جديدة، مع استغلال أي ارتداد صاعد نحو مستويات 50500 أو 51700 نقطة لتقليص الخسائر وإغلاق المراكز الهامشية.




