أشاد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بقدرة النظام السوري الحالي على التعامل مع العديد من التحديات والانتقادات التي واجهها، معبرًا عن دعمه المستمر للجهود الرامية لإعادة سوريا إلى قلب العالم العربي.

وفي حديثه خلال لقاء مع الإعلامي عمرو عبد الحميد عبر قناة الغد، أشار فهمي إلى أن النظام لا يزال أمامه مشوار طويل من الجهود، مؤكدًا على أهمية تقديم الدعم اللازم من قبل الجامعة العربية لتحقيق هذه الأهداف.

وأكد فهمي أنه سيعقد لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موضحًا أن هذا سيكون أول لقاء له مع الرئيس الشرع. كما تحدث عن لقائه السابق مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مرتين في القاهرة، مشيرًا إلى أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الحوار والتفاهم.

تنطلق اليوم الثلاثاء في نيويورك أعمال الدورة السنوية الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يشارك حوالي 130 من رؤساء الدول والحكومات في أسبوع رفيع المستوى، بهدف بحث سبل إيجاد مخرج للحروب والأزمات التي تعصف بالعالم.

تتضمن المناقشة العامة التي ستعقد من 22 إلى 26 سبتمبر، وتستأنف في 28 من الشهر ذاته، مجموعة من القضايا العالمية الملحة، بما في ذلك مسألة الثقة في قدرة الأمم المتحدة على التدخل في النزاعات الحادة، بالإضافة إلى الضمانات الأمنية المقدمة من القوى الكبرى.

تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع"، تأمل الدورة الحالية في معالجة هذه التحديات، وسط تساؤلات متزايدة حول فعالية المنظمة الدولية بعد ثمانين عامًا من إنشائها.