ألقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، حيث أكد أن بلاده لم تكن يومًا معتدية ولم تبدأ حربًا قط. تأتي هذه التصريحات في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها إيران منذ فبراير الماضي، حيث تشتد الضغوط نتيجة الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي كلمته، شدد بيزشكيان على أن إيران أظهرت دائمًا التزامها بالحلول السلمية من خلال طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن الحرب قد فُرضت على بلاده. وأكد أن إيران لا تخشى القتال، مما يعكس تصميم طهران على الدفاع عن نفسها في وجه ما وصفه بالعدوان الخارجي.
كما أضاف بيزشكيان أن إيران لن تسمح بأن يكون مضيق هرمز نقطة انطلاق للعدوان عليها، مؤكدًا على ضرورة حماية هذا الممر الحيوي من الاستغلال من قبل الدول التي تسعى لتعزيز مصالحها في ظل الأوضاع الراهنة.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس الإيراني بلاده بأنها ضحية للإرهاب، رافضًا الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بشأن دعم الإرهاب. وذكر أنه يأتي من دولة تعرضت للاغتيالات والاعتداءات، مشيرًا إلى مقتل مرشدهم الأعلى واعتداءات سابقة على المدارس.
تجدد هذه التصريحات الجدل حول الصراع القائم في المنطقة، وتسلط الضوء على موقف إيران من التوترات الدولية المتزايدة، مما يجعل المشهد السياسي أكثر تعقيدًا في ظل التحديات الراهنة.
تتواصل التطورات في المنطقة مع تصاعد التوترات، مما يستدعي مراقبة دقيقة لموقف إيران وردود الفعل الدولية على تصريحات بيزشكيان، والتي تعكس رغبة طهران في توضيح موقفها أمام المجتمع الدولي.




