عُقد مؤتمر بعنوان "القمة الروسية الأفريقية الثالثة.. مسيرة تعاونية في عالم من التحديات"، تحت رعاية مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، بالتعاون مع البيت الروسي في مصر والسفارة الروسية بالقاهرة، وذلك قبيل انعقاد القمة المرتقبة في أكتوبر 2026.
شهد المؤتمر مشاركة متميزة من باحثين ومفكرين مصريين، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الأفارقة، حيث تم تناول العلاقات الروسية الأفريقية وآفاق التعاون في مجالات متعددة، تشمل السياسة والاقتصاد والأمن. في كلمته، أكد السفير الروسي لدى مصر، أرتيو ليكمانوف، على عمق العلاقات بين البلدين وأهمية تعزيز التعاون بين روسيا وأفريقيا.
أعرب شادي الشافعي، رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، عن أهمية الشراكة الفكرية والثقافية بين روسيا ومصر، مشدداً على ضرورة العمل على تطوير هذه العلاقات. كما تناول اللواء أركان حرب حمدي لبيب، رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، أهمية تقديم رؤى ومقترحات تدعم العلاقات الروسية الأفريقية.
تضمن المؤتمر عدة جلسات، حيث تم مناقشة الدبلوماسية السياسية والشراكات الاقتصادية في الجلسة الأولى، بالإضافة إلى التبادلات الإنسانية والأمنية في الجلسات التالية. تناولت الجلسة الثانية السياحة والتبادل الثقافي، بينما استعرضت الجلسة الثالثة مجالات التعاون العسكري والأمني.
في ختام المؤتمر، تم طرح 10 توصيات رئيسية لتعزيز التعاون، تتضمن إنشاء صندوق روسي أفريقي للتنمية والاستثمار، بالإضافة إلى تطوير مجالات التعليم والتعاون الأكاديمي. كما تم التأكيد على أهمية تبني مقاربة "حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية" لتعزيز قدرة الدول الأفريقية على مواجهة التحديات.
تسعى هذه التوصيات إلى تحقيق شراكة استراتيجية بين روسيا وأفريقيا، مما يساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات ويعزز من النمو والتنمية في القارة الأفريقية.




