بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبداللطيف لوديي، خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، بما يلبي تطلعات قيادتيهما.

وأشار الأمير خالد بن سلمان في منشور له عبر حسابه على منصة "إكس" إلى أن المحادثات تناولت الجهود المشتركة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها.

تأتي هذه المكالمة بعد يوم واحد من إعلان العاهل المغربي الملك محمد السادس في برقيتين إلى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن المغرب، وأن أي اعتداء على السعودية يُعتبر اعتداء على المغرب.

وأكد الملك محمد السادس، في البرقيتين، على وقوف الرباط الدائم إلى جانب الرياض في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنها، خاصة في ظل التهديدات التي تشكلها الميليشيات الإرهابية والانفصالية، والتي تسعى لتقويض استقرار المنطقة.

وشدد العاهل المغربي على أن هذه الاعتداءات لا تمثل فقط تهديداً للمملكة العربية السعودية، بل هي اعتداء على مشاعر أكثر من مليار وثمانمئة مليون مسلم حول العالم، نظراً لقيم الدين الإسلامي الحنيف التي تستند إلى السلام والتسامح.

تسلط هذه المحادثات الضوء على أهمية تعزيز التعاون الدفاعي بين الدولتين في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، بما يضمن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.