في تصعيد جديد للصراع الأوكراني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ غارات جوية استهدفت مركزين للبيانات في العاصمة كييف، بالإضافة إلى قصف سفينتين شحن في البحر الأسود. وتُعزى هذه الهجمات إلى توتر العلاقات بين موسكو وكييف، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وفي تفاصيل الهجمات، أكد حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر، عبر منصة "تيليجرام"، أن الغارات الروسية تسببت في أضرار كبيرة لمرافق البنية التحتية في الموانئ، مشيراً إلى إصابة ستة أشخاص نتيجة الهجمات، التي لحقت أيضاً أضراراً جسيمة بمؤسسة تجارية مدنية في المنطقة.

على صعيد آخر، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات أدلى بها يوم الاثنين، إلى وجود أكثر من 8000 جندي كوري شمالي على الأراضي الروسية، مع الاستعدادات لنشر 10 آلاف جندي إضافي. هذه التطورات تعكس اتساع دائرة الصراع في المنطقة، حيث تُعتبر كوريا الشمالية أحد الحلفاء الرئيسيين لروسيا في هذا النزاع.

تُشير التقديرات الصادرة من كل من كييف وسول إلى أن كوريا الشمالية قد أرسلت ما بين 14000 إلى 15000 جندي لدعم روسيا منذ عام 2024، مع نشر معظم هؤلاء الجنود في منطقة كورسك الروسية. هذا التعاون العسكري بين الدولتين يثير قلقاً واسعاً في الساحة الدولية، حيث يُنظر إليه على أنه تعزيز للتحالفات العسكرية غير التقليدية في المنطقة.