أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في السودان، اليوم الاثنين، عن تحقيق انتصار جديد للجيش وقواتها بعد بسط السيطرة على منطقة "بئر سليبة" في ولاية غرب دارفور، وذلك بعد معارك عنيفة مع "قوات الدعم السريع".

تتألف القوة المشتركة التي تقاتل بجانب الجيش السوداني من حركات دارفور التي وقعت اتفاق سلام مع الحكومة في جوبا عام 2020، ومن أبرزها حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوى.

وفي بيان رسمي، أكدت القوة المشتركة أن قواتها والجيش خاضت معارك ميدانية شرسة صباح اليوم على محور بئر سليبة وأبو سروج، مما أسفر عن تدمير 7 عربات قتالية لقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى مقتل عدد كبير من عناصرها. وتمكنت القوات من تحرير بئر سليبة وإحكام السيطرة على المنطقة.

كما أكدت القوات المشتركة التزامها بأداء واجبها الوطني، حماية المواطنين، وتأمين المناطق، والتعامل مع أي تهديدات محتملة تهدد أمن السكان المحليين. وقد تم تداول مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر بسط السيطرة على بئر سليبة.

تُعتبر منطقة بئر سليبة ذات أهمية استراتيجية، إذ تقع على المحور الشمالي المؤدي إلى مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وتحتوي على شبكة طرق حيوية تسهم في التواصل بين المناطق المختلفة.

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من "قوات الدعم السريع" بشأن هذه التطورات. ومن الجدير بالذكر أن بئر سليبة شهدت في أغسطس الماضي معارك عنيفة أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من المنطقة، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

تستمر المعاناة الإنسانية في السودان جراء الصراع المستمر بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل 2023، والذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.