بعد 75 عامًا من تقديم الرواية الكلاسيكية "ترنيمة عيد الميلاد" للأديب البريطاني تشارلز ديكنز، يعود النجم العالمي جونى ديب ليقدم معالجة جديدة لهذه القصة الشهيرة في فيلمه المنتظر "إبينيزر"، والذي من المقرر أن يُعرض في دور السينما الشهر المقبل. الفيلم من إخراج تى ويستن، ويعكس رؤية جديدة تمامًا للقصة مع الحفاظ على جوهر الرواية الأصلي.
يجسد جونى ديب شخصية "إبنيزر سكروج"، الرجل البخيل والقاسي الذي يُعتبر أحد أشهر شخصيات عيد الميلاد في الأدب العالمي. تدور أحداث الفيلم حول رحلة خارقة للطبيعة تخوضها الشخصية، حيث تتجلى أمامه أشباح الماضي والحاضر والمستقبل، مما يمنحه فرصة لتحقيق الخلاص وتغيير مجرى حياته واختياراته.
يضم الفيلم طاقمًا مميزًا من النجوم، حيث يلعب إيان ماكيلين دور "جاكوب مارلى"، شريك سكروج السابق، بينما يتواجد روبرت جرينت في دور "بوب كراتشيت". كما يشارك في الأدوار الرئيسية سام كلافلن وديزى ريدلى وأندريا رايزبورو وتراميل تيلمان. ويؤدي تيلمان دور "شبح عيد الميلاد الحاضر"، بينما تجسد رايزبورو شخصية "شبح عيد الميلاد الماضي".
أعرب جونى ديب عن شعوره بالتردد قبل خوض هذه التجربة بسبب إعجابه الكبير بأداء الممثل ألاستير سيم في النسخة الكلاسيكية عام 1951. لكنه أكد أن هذا لم يمنعه من المحاولة، حيث قال: "لقد كان شرفًا استثنائيًا حقًا أن أخوض تجربة تقديم قصة شغفت بها منذ أن كنت طفلًا صغيرًا".
تُعتبر نسخة 1951 من "ترنيمة عيد الميلاد" واحدة من أشهر الاقتباسات السينمائية لرواية ديكنز، حيث ارتبطت مكانتها بأداء ألاستير سيم الذي قدم شخصية سكروج بطريقة فريدة. يُذكر أن الفيلم الأصلي صدر بالأبيض والأسود وحقق نجاحًا كبيرًا، مما يجعل من إعادة تقديم القصة تحديًا كبيرًا أمام ديب وفريق العمل.
مع هذه العودة المميزة، ينتظر عشاق السينما وعشاق الأدب الكلاسيكي بفارغ الصبر رؤية ما سيقدمه جونى ديب في هذه النسخة الجديدة، التي تهدف إلى إعادة إحياء روح القصة الشهيرة بطريقة مبتكرة وملهمة. سيكون "إبينيزر" فرصة جديدة للجمهور للتفاعل مع هذه القصة ذات المغزى العميق.




