شهدت ولاية تكساس يوم الأربعاء سلسلة من الاحتجاجات التي عطلت تجمعًا انتخابيًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يسعى لحشد الدعم لمرشح مجلس الشيوخ كين باكستون، الذي يواجه تحديات كبيرة في السباق الانتخابي.
المحتجون، الذين اقترب بعضهم من المنصة، قاطعوا كلمة ترامب بشكل متكرر، مما اضطره لفصل الميكروفون لفترة قصيرة. وعبر ترامب عن استيائه من المحتجين، قائلاً: "سيعود إلى منزله عند والدته، لكنه لا يعرف أن والدته صوتت لترامب".
توالت الاحتجاجات حتى بلغت عدد مرات المقاطعة ست مرات على الأقل، حيث قامت الشرطة بإبعاد بعض المحتجين عن المكان. ورغم محاولاته للحديث وسط صيحات الاستهجان، وصف ترامب المحتجين بأنهم "أشخاص يتسمون بسوء المظهر حقًا".
تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على التحديات التي يواجهها الحزب الجمهوري في تكساس، حيث تقترب انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل. ورغم أن تكساس تعد من الولايات التي يتمتع فيها الجمهوريون بسيطرة كبيرة، إلا أن معدلات التأييد المنخفضة لترامب والعديد من القضايا الاقتصادية والسياسية، مثل الحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود، تثير القلق بشأن مستقبل الحزب في هذه الولاية.
تعد هذه الزيارة هي الثالثة لترامب إلى تكساس خلال أقل من شهر، في وقت يحاول فيه الحزب الجمهوري مواجهة موجة انتخابية ديمقراطية في ولاية لم يكن يُعتقد أنها ستشهد تنافسًا كبيرًا هذا العام. ومع بقاء أقل من شهر على الانتخابات، يتزايد الضغط على الحزب لتوحيد صفوفه واستعادة زخم الدعم اللازم للفوز في هذه الانتخابات الحاسمة.




