غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، العاصمة الكورية سول متوجهاً إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، في إطار زيارة دولة إلى مملكة ماليزيا. تأتي هذه الزيارة كجزء من الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الآسيوية.

وقد شهدت مغادرة الرئيس السيسي حضوراً لافتاً، حيث كان في وداعه عدد من المسؤولين الكوريين، من بينهم وزير التجارة ومدير المراسم الكورية، بالإضافة إلى السفير حازم زكي، سفير جمهورية مصر العربية لدى كوريا، وأعضاء السفارة المصرية في سول.

تسعى هذه الجولة إلى تعزيز مختلف أوجه التعاون بين مصر والدول الآسيوية، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والتجارية، وهو ما يعكس اهتمام القيادة المصرية بتوسيع آفاق التعاون الدولي.

من المتوقع أن تثمر زيارة الرئيس إلى ماليزيا عن اتفاقيات جديدة تعزز من الروابط التجارية والثقافية بين البلدين، مما يساهم في دعم الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات.

تستمر الجولة الآسيوية للرئيس السيسي في رسم معالم جديدة على صعيد العلاقات الدولية، وتعكس التوجه الاستراتيجي لمصر نحو توسيع نطاق شراكاتها في مختلف أنحاء العالم.