بدأت جمهورية التشيك اليوم الجمعة، انتخابات المجالس المحلية ومجلس الشيوخ، حيث تستمر عملية الاقتراع على مدار يومين، في أول اختبار للرأي العام لحكومة الملياردير الشعبوي أندريه بابيش، التي تولت السلطة في ديسمبر الماضي.

تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 2 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا، مع إمكانية الناخبين للإدلاء بأصواتهم يوم غد السبت أيضاً. يتجاوز عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 8 ملايين، ويتوجب عليهم اختيار ممثليهم في المجالس البلدية والمحلية عبر أكثر من 6200 دائرة انتخابية.

خلال الحملة الانتخابية، تصدرت أزمة النقص في الإسكان النقاشات في المدن الكبرى، مما يعكس القضايا المحلية الملحة التي تؤثر على المواطنين. يتنافس المرشحون على ثلث المقاعد في مجلس الشيوخ، الذي يُعتبر الغرفة العليا في البرلمان، مما يجعل النتائج حاسمة لتحديد ما إذا كانت المعارضة الليبرالية والمحافظة ستحتفظ بأغلبيتها.

كما أشار الرئيس بيتر بافل إلى أنه لن يتمكن من التصويت نتيجة لعطلة خاصة خارج الاتحاد الأوروبي، مما أثار بعض التساؤلات حول تنظيم الانتخابات. ومع ذلك، كان بإمكانه التصويت للمجلس البلدي في قريته تشيرنوتشكي، التي لا يتجاوز عدد سكانها 330 نسمة.

عبر متحدث باسم الرئيس عن أسفه لهذا الخطأ في التخطيط، وأكد أن الانتخابات المحلية في التشيك لا توفر خيار التصويت عبر البريد، مما يضيف تحديات إضافية للناخبين. تترقب البلاد نتائج هذه الانتخابات التي قد تعكس توجهات الرأي العام تجاه الحكومة الحالية وتفتح آفاق جديدة للأحزاب المنافسة.