أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، أهمية الوصول إلى تسويات سياسية شاملة لحل الأزمات في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. جاءت هذه التصريحات صباح اليوم السبت، في إطار مباحثات تناولت الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وشدد الرئيس على أن الحلول السياسية والدبلوماسية، مع احترام القانون الدولي، تمثل أفضل السبل لمعالجة الأزمات المتعددة التي تواجهها هذه المناطق. حيث يعكس هذا التوجه توافقًا تامًا بين مصر وماليزيا حيال القضايا الإقليمية والدولية.
كما أشاد السيسي بموقف ماليزيا الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى حرصها على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، فضلاً عن دعمها للعلاج الطبي للجرحى الفلسطينيين. هذه المواقف تعكس التزامًا مشتركًا من البلدين تجاه القضايا الإنسانية والاجتماعية.
وأعرب الرئيس عن تطلعه لمزيد من التعاون الوثيق بين مصر وماليزيا، معتبرًا أن هذا التعاون سيكون له آثار إيجابية تعود بالنفع على البلدين والأمة الإسلامية بشكل عام. ويؤكد ذلك أهمية تعزيز الروابط بين الدول الإسلامية في مواجهة التحديات المشتركة.
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج تمر به منطقة القرن الإفريقي، حيث تشتد الحاجة إلى حلول فعالة تعالج القضايا المعقدة التي تعاني منها الدول في هذه المنطقة. ويعكس التعاون بين مصر وماليزيا نموذجًا يحتذى به للدول الأخرى.




