أكدت وزارة الأوقاف على أهمية حماية الفتيات من زواج الأطفال، مشيرة إلى أن هذه المهمة تتطلب تضافر جهود الجميع، بما في ذلك الأسر ومؤسسات الدولة والمجتمع. وأوضحت الوزارة أن المسؤولية المشتركة تتطلب العمل على صون حقوق الفتيات وضمان حصولهن على التعليم والرعاية المناسبة.

وأشارت الوزارة إلى أن جهودها تشمل تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر زواج الأطفال، وذلك من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة التوعوية. وقد تم تنظيم 1011 قافلة دعوية بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، تحت عنوان "التربية تقوم على الرفق والرحمة".

بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم 26 قافلة دعوية للواعظات و625 ندوة علمية في المديريات الحدودية، تحت عنوان "القسوة ليست وسيلة للتربية". وتهدف هذه الأنشطة إلى ترسيخ أساليب التنشئة السليمة وتعزيز قيم الرحمة والحوار، مما يسهم في خلق بيئة أسرية ومجتمعية أكثر أمانًا للأطفال.

وشددت وزارة الأوقاف على ضرورة رفع وعي الأسر بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على الممارسات الضارة، مشيرة إلى أن هذه الجهود يمكن أن تحافظ على كرامة الفتيات وتضمن حقهن في النمو الآمن والتعلم.

وفي إطار هذه الرؤية، دعت الوزارة المجتمع إلى الاستثمار في تعليم الفتيات ورعايتهن، حيث يُعتبر هذا الاستثمار أساسًا لمستقبل أكثر استقرارًا وقوة. وأكدت أن حماية الفتيات ليست مجرد مسئولية فردية، بل هي واجب جماعي يتطلب الالتزام والتعاون من الجميع.