في خطوة مثيرة للجدل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السيناتور الديمقراطي جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا إلى الانضمام إلى الحزب الجمهوري، وذلك خلال حديثه مع الصحفيين في قاعدة أندروز المشتركة، بينما كان في طريقه للعودة إلى واشنطن بعد تجمع حاشد في ولاية تينيسي.

وصرح ترامب قائلاً: "أود كثيراً رؤيته في صفوف الجمهوريين"، مشيراً إلى أن أداء فيترمان سيكون أفضل بكثير تحت راية الجمهوريين مقارنة بوجوده مع الديمقراطيين. تأتي هذه الدعوة في وقت حساس، حيث من المتوقع أن تلعب انتخابات التجديد النصفي المقبلة دوراً حاسماً في تشكيل السيطرة على الكونجرس.

تعتبر هذه التصريحات واحدة من أكثر العروض المباشرة التي قدمها ترامب لاستمالة فيترمان، وهو ديمقراطي بارز يتمتع بشعبية كبيرة بين الناخبين. وقد تم انتخاب فيترمان لمجلس الشيوخ عام 2022، لكنه شهد تبايناً في مواقفه مع الحزب الديمقراطي فيما يتعلق بقضايا هامة مثل الهجرة والعلاقات مع إسرائيل، مما أثار تكهنات حول إمكانية تحوله لحزب آخر.

ورغم هذه الدعوات، لم يتلق طلب التعليق من ممثل فيترمان على الفور. لكن من المعروف أن فيترمان قد رفض مراراً فكرة تغيير انتمائه الحزبي، حيث كتب في صحيفة في مايو الماضي أنه سيكون "جمهورياً سيئاً للغاية" وسيستمر في التصويت بأغلبية ساحقة مع الديمقراطيين.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين فيترمان وزملائه الديمقراطيين قد شهدت توتراً ملحوظاً، خاصة بعد أن نشر مقطع فيديو خلال المؤتمر الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي، حيث أشاد فيه بزميله الجمهوري ديف ماكورميك، مما أشار إلى وجود انقسامات داخل حزبه. هذه التطورات تجعل من الصعب التنبؤ بمسار فيترمان السياسي في المستقبل.