أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية خلال اليومين الماضيين، مؤكدة رفضها القاطع للاعتداءات التي طالت المطارات ومنشآت الطاقة وأهدافاً أخرى.

وفي بيان صدر من طرابلس يوم الأحد، أكدت الوزارة على بالغ قلقها إزاء تصعيد الهجمات، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح وإصابات، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بمرافق المطارات وتعطيل حركة الملاحة الجوية.

كما عبرت الخارجية الليبية عن تضامن دولة ليبيا الكامل، قيادةً وحكومةً وشعباً، مع المملكة العربية السعودية في وجه كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وفي سياق الأحداث، تعرضت السعودية لهجمات استهدفت مطاري الملك خالد بالرياض والملك فهد بالدمام، إلى جانب منشآت تابعة لشركة "أرامكو" النفطية. وأسفر هجوم صاروخي، وقع يوم السبت، على مطار الملك خالد عن مقتل 12 شخصاً وإصابة نحو 300 آخرين، بعضهم في حالة حرجة، وفقاً للسلطات السعودية.

ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى، حيث أسفرت هجومان على مطاري أبها والملك خالد يومي 6 و7 أكتوبر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين. كما لقي 3 أشخاص حتفهم جراء اعتداءين استهدفا مرافق مطار الملك خالد وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية يوم 9 أكتوبر.

الجدير بالذكر أن "تحالف دعم الشرعية في اليمن" الذي تقوده السعودية قد حمل جماعة الحوثي مسؤولية هذه الهجمات، مؤكداً على أن هذه الاعتداءات تُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، مشدداً على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد بحزم وبما يتوافق مع القوانين الدولية.

يتزامن هذا التصعيد مع احتدام القتال في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.