شيّع أهالي قرية العطف بمحافظة البحيرة، اليوم الثلاثاء، جثمان مضيفة الطيران عزة رمزي، التي توفيت عن عمر يناهز 28 عامًا، بعد إصابتها في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.

تداول المشيعون مشاهد مؤثرة خلال مراسم الجنازة، حيث وضعوا مفرش زفاف الراحلة على نعشها، في تعبير عميق عن الفقد الأليم الذي خلفه رحيلها المفاجئ.

وظهرت مشاعر الحزن واضحة على وجوه الحضور، الذين تجمعوا لتوديع عزة، التي كان يُعرف عنها بشغفها الكبير بعملها كمضيفة طيران لدى شركة "طيران ناس" السعودية. وقد أُقيمت مراسم التشييع بحضور واسع من أهالي القرية، الذين تجمعوا لتقديم واجب العزاء.

انهار والد عزة باكيًا خلال حديثه مع قناة "العربية"، حيث عبّر عن حزنه العميق لفقد ابنته، التي فقدت والدتها قبل أربع سنوات. ورغم مشاعر الألم، عبّر الأب عن شكره لله على عودة جثمان ابنته إلى أرض الوطن.

الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي وقع عصر السبت الماضي، وأسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفقًا لبيان هيئة الطيران المدني السعودي. الضحايا شملوا مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات متعددة، بينها المصرية والأمريكية والبنغلاديشية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية.

تظل ذكريات عزة رمزي حاضرة في قلوب من عرفوها، وتسلط هذه المأساة الضوء على التحديات التي تواجهها المجتمعات في ظل العنف والإرهاب. إن فقدان حياتها يعد خسارة كبيرة، ليس فقط لعائلتها، بل لوطنها أيضًا.