أعلن الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران، عن تحقيق المطارات المصرية لمؤشرات ربحية قياسية لم تشهدها من قبل، وذلك خلال فعاليات اليوم الرابع من "منتدى مصر 2026". وأكد الحفني أن الدولة استطاعت زيادة الطاقة الاستيعابية في سبعة مطارات رئيسية، تشمل مطارات القاهرة، وشرم الشيخ، والغردقة، والإسكندرية، والعلمين، وسانت كاترين، والعريش.

وأشار الوزير إلى إضافة أربعة مطارات جديدة إلى الخدمة، وهي مطار سفنكس، ومطار العاصمة الإدارية، ومطار برنيس، ومطار البردويل. وتأتي هذه التوسعات في إطار تنفيذ خطط استثمارية تهدف لتطوير ورفع كفاءة منظومة العمل بباقي المطارات، بما يتماشى مع الزيادة في الحركة الجوية.

وأوضح الحفني أن إجمالي الطاقة الاستيعابية للمطارات قد ارتفع من 53 مليون راكب في عام 2014 إلى 73 مليون راكب حاليًا، مشيرًا إلى أن هذه التوسعات ضرورية لمواجهة الطفرة في معدلات النمو التي انتقلت من 4% و5% إلى معدلات تتراوح بين 20% و23%.

كما أفاد بأن إجمالي الاستثمارات في قطاع الطيران بلغ 80 مليار جنيه، مع بدء العمل في ثلاثة مطارات جديدة تحتاج إلى زيادة طاقتها الاستيعابية لمواجهة الكثافات المتزايدة، وهي مطارات العلمين، وسفنكس، والعاصمة الجديدة، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 24 مليار جنيه.

وحذر الحفني من أهمية التخطيط لمستقبل قطاع الطيران، حيث من المتوقع أن تستطيع المنظومة استيعاب أكثر من 122 مليون راكب بحلول عام 2030. وأكد أن خطط التطوير تشمل أيضًا قطاع البضائع واللوجستيات، مع التركيز على تحويل مصر إلى مركز محوري وبوابة لقارة إفريقيا في حركة الشحن الجوي.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المطارات المصرية تحولات جذرية، مع تأكيد الوزير أن هذه المؤشرات تعكس نجاح السياسات المتبعة في تعزيز قطاع الطيران وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.