تتوالى الأنباء حول تراجع فرص عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، حيث أشارت خمسة مصادر مطلعة إلى أن المسؤولين من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يرون أن إمكانية حدوث هذا اللقاء تتضاءل بشكل ملحوظ.
وكان ترامب، الذي يُعتبر الرئيس الأمريكي الوحيد الذي التقى زعيماً كوريًا شماليًا، قد أبدى حرصًا على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية. إلا أن بيونجيانج لم تُظهر اهتمامًا يذكر بالدبلوماسية التي تهدف إلى احتواء برنامجها النووي، مما يزيد من تعقيد الموقف.
وكشفت المصادر الأربعة، التي اطلعت على الأمر من مسؤولين بارزين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أن الولايات المتحدة لم تتلق أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد اللقاء المزمع بين ترامب وكيم. ومع اقتراب موعد قمة إقليمية ستُعقد في الصين الشهر المقبل، تتضاءل الفرص أمام هذا الاجتماع.
من جانبها، أكدت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن بيونج يانج ستضع شروطًا صارمة للموافقة على عقد قمة ثنائية، وقد تشمل هذه الشروط رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
وفي تطور لافت، صرحت شقيقة كيم بأن العلاقة بين الزعيمين تُعتبر "ممتازة"، مما يضيف بُعدًا جديدًا للمحادثات المحتملة بين الطرفين.
يُذكر أن ترامب كان قد أعلن في أغسطس الماضي عن نيته لقاء كيم في وقت لاحق من العام الجاري، مشيرًا إلى أن الزعيم الكوري الشمالي قد استجاب لتواصله معه. ومع ذلك، تراجع ترامب مؤخرًا عن إمكانية عقد هذا اللقاء خلال قمة أبيك أو القمة الإقليمية في الفلبين، المقررتين الشهر المقبل.




