أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية، والذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين. وقد جاء هذا الهجوم في وقت حساس، مما أدى إلى استنكار واسع النطاق من قبل الحكومة المصرية.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت مصر رفضها القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف المدنيين الأبرياء ودور العبادة. وأعربت عن تضامنها الكامل مع الأردن في مواجهة هذا الحادث الإجرامي، مشددة على دعمها لكافة الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن واستقرار المملكة.

تقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب الأردن، وكذلك إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين في هذا الهجوم الغادر.

كما أرسل الرئيس عبدالفتاح السيسي تعازيه إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، معربًا عن إدانته الكاملة لهذه الأعمال التي تتنافى مع القيم الإنسانية. في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكد الرئيس السيسي وقوف مصر بجانب الأردن في مواجهة هذا الحادث الآثم.

من جانبه، شدد الملك عبدالله الثاني على أن بلاده ستواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مؤكدًا أن رصاص الغدر لن ينجح في شق صف الأردنيين. وأكد أن دم الأردني غالٍ، وأن المملكة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التعدي على أمنها.

هذا الهجوم يأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الأمنية. وتبقى مصر والأردن في موقف شراكة قوي لمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين.