شهدت مدينة تراب في إقليم إيفلين شمال فرنسا، يوم الجمعة، حادثاً مأساوياً تمثل في هجوم مسلح أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين. وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن تفاصيل الحادث عبر حسابه على منصة "إكس"، مشيراً إلى القبض على منفذ الهجوم.

أكد لوكورنو أن جميع الأجهزة الأمنية والجهات القضائية المعنية قد حشدت جهودها للتعامل مع الحادث وتداعياته. كما أضاف أن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب قد بدأت تحقيقات عاجلة للوقوف على ملابسات الحادث.

وفي تصريحات صحفية، قال وزير الداخلية لوران نونيز، الذي حضر إلى موقع الحادث، إن عدد المصابين ارتفع إلى خمسة، مشيراً إلى أن حالة ثلاثة منهم خطيرة للغاية. ووصف نونيز الهجوم بأنه "عمل إرهابي واضح"، مما يعكس خطورة الموقف الذي يتطلب تحقيقاً دقيقاً.

تفاصيل الحادث تشير إلى أن شخصاً قام بإطلاق النار على المارة من داخل سيارة، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين. من بين المصابين، هناك طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، بالإضافة إلى ثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و29 و47 عاماً، بينما لم تتوفر معلومات دقيقة بشأن المصاب الخامس حتى اللحظة.

هذا الهجوم يأتي في وقت حساس يتطلب من السلطات الفرنسية اتخاذ تدابير مشددة لضمان سلامة المواطنين. وقد أثار الحادث قلقاً واسعاً في المجتمع الفرنسي، مما يفرض على الجهات المعنية التحرك السريع لاحتواء آثار هذا العمل الإجرامي.