أسفر الإعصار "تشامبي" عن مقتل شخص وإصابة 170 آخرين في تايوان، حيث شهدت البلاد أضرارًا جسيمة نتيجة الرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي صاحبت الإعصار. وقد أعلنت الحكومة المحلية إجلاء أكثر من 2600 شخص من المناطق الجبلية التي كانت في خطر.
وفي ظل الأوضاع الطارئة، ألغت وزارة النقل جميع الرحلات الجوية الداخلية، والتي بلغ عددها 262 رحلة، بالإضافة إلى إلغاء 669 رحلة دولية. وعلى الرغم من هذه الاضطرابات، استمرت خدمات القطارات فائقة السرعة على الساحل الغربي في العمل بشكل طبيعي، مما وفر وسيلة تنقل للمواطنين.
العاصمة "تايبيه"، التي تقع في شمال تايوان، شهدت تساقط أمطار خفيفة مع هبوب رياح قوية، بينما حافظت خدمات النقل، بما في ذلك مترو الأنفاق، على سيرها المعتاد، مما ساهم في تخفيف بعض الأعباء عن السكان.
وبلغت سرعة الرياح القصوى للإعصار ذروتها عند 298 كيلومترًا في الساعة في وقت سابق من الأسبوع، لكنها تراجعت إلى 155 كيلومترًا في الساعة مع اقترابه من الجزيرة. ومن المتوقع أن يستمر تأثير الإعصار حتى اليوم السبت، قبل أن يتجه شمالًا نحو الجزر الجنوبية الغربية لليابان.
الرئيس لاي تشينج-تي قام بزيارة "المركز المركزي لعمليات الطوارئ" في تايبيه، حيث تم اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات الإعصار. ويُعتبر "تشامبي" من الأعاصير الكبيرة، حيث يمتد نطاقه على نحو 320 كيلومترًا، مما يؤثر على معظم أراضي تايوان.
في الوقت نفسه، شهدت مناطق جنوب غرب اليابان بعض الأضرار، حيث تم تسجيل إصابة واحدة، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن 2000 منزل في جزيرة "إشيغاكي". وتم إلغاء العديد من الرحلات الجوية إلى الجزر الجنوبية الغربية، مما زاد من تفاقم الأوضاع.
على صعيد آخر، اتخذت السلطات الفلبينية إجراءات احترازية، حيث تم منع السفن والعبارات من الإبحار، وتم إغلاق المطار المحلي في "باتانيس". كما تم إجلاء نحو 200 شخص من مناطق خطر، وتم تعليق الدراسة في بعض المناطق كإجراء وقائي.




