أكد سامح شكري، وزير الخارجية، أن هناك تناغماً بين المسار الدبلوماسي الذي تتبناه مصر وتفويض الرئيس لاتخاذ إجراءات دعم المملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" المذاع عبر قناة "النهار".
وأشار شكري إلى أن مصر تسعى دائماً من خلال المسار الدبلوماسي إلى التواصل السياسي بهدف تحقيق الاستقرار ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة، مشدداً على أهمية تجنب الأضرار التي قد تلحق بالشعوب نتيجة الأعمال العسكرية.
وأوضح أن الطلب الذي تقدم به الرئيس السيسي لتفويض دعم المملكة يأتي في إطار العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، حيث أن الأمن القومي لكليهما هو "أمن متبادل". وأكد أن موقف مصر هو دفاعي بحت، ولا يتضمن أي انخراط مباشر في العمليات العسكرية المتعلقة بالصراع.
وفي سياق متصل، تطرق شكري إلى مبادرة شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، الرامية إلى تشكيل لجنة من الحكماء لوقف الصراع العسكري بين الدول الإسلامية. وأعرب عن تقديره لمكانة الأزهر الشريف على الساحة الإسلامية، مشيراً إلى أن المبادرة تعكس رسالة إنسانية تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن.
وأضاف أن الأزهر، بفضل مكانته وحياده، يمتلك القدرة على جذب الأطراف المختلفة إلى طاولة الحوار، مما يسهم في تحقيق تسوية سلمية تعود بالنفع على جميع المعنيين. واعتبر أن الأزهر يمثل رمزاً للمصداقية، حيث يسعى دائماً إلى خدمة مصالح المسلمين والإنسانية جمعاء.




