أعلنت الولايات المتحدة عن رفع درجة التأهب لدى موظفيها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التهديدات الإيرانية. ووفقاً لمعلومات استخباراتية، بلغت مخاطر استهداف الأمريكيين في المنطقة أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب.
تشير مذكرة غير سرية، اطلعت عليها جهات مختصة، إلى أن إيران قد كثفت بشكل ملحوظ جهودها لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين، سواء داخل الشرق الأوسط أو خارجه. وحذر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون من ضرورة مشاركة المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بهذه المخططات مع عدد أكبر من موظفي الحكومة الأمريكية، وذلك من أجل تعزيز مستوى الوعي والجاهزية.
المذكرة، التي تم توجيهها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أكدت أن مخططات الاغتيال الإيرانية وصلت إلى مراحل متقدمة، مما يزيد من القلق حول سلامة الدبلوماسيين الأمريكيين. وعلى الرغم من عدم تحديد أهداف أو دول بعينها، دعت المذكرة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات احترازية.
في إطار هذه التحذيرات، قامت وزارة الخارجية بتقليص عدد موظفيها في بعض السفارات بالمنطقة، وسط مخاوف متزايدة من احتمال اندلاع صراع إقليمي أكبر. كما تزداد المخاوف من أن جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران قد توسع نطاق هجماتها لتصل إلى دول أخرى في المنطقة، مما يعقد الأوضاع الأمنية بشكل أكبر.
في سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال تجمع انتخابي في فلوريدا. وأشار ترامب إلى أن الوضع قد يتطلب "عملية صغيرة أخرى من نوع الغضب الملحمي"، داعياً إيران إلى التفاوض بجدية.




