دعا وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال اجتماع رسمي مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، في العاصمة الرياض، حيث أكد على تضامن الكويت الكامل مع الرياض ودعمها للإجراءات الرامية لحماية أمن المملكة واستقرارها.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، أعاد الوزير التأكيد على إدانة بلاده للاعتداءات التي تستهدف مناطق سعودية، بما في ذلك المحاولات لاستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفًا تلك الأفعال بأنها انتهاك صارخ لسيادة المملكة والقانون الدولي، فضلًا عن كونها تمس حرمة المقدسات الإسلامية وتستفز مشاعر المسلمين حول العالم.

وحذر الشيخ جراح من أن استمرار هذه الهجمات واستهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا يمكن أن يهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة، ويعرض سلامة المدنيين وأمن الملاحة الجوية للخطر. وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لضمان محاسبة المسئولين عن تلك الاعتداءات.

كما أكد الوزير الكويتي أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، معبرًا عن دعم بلاده لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها.

بالإضافة إلى ذلك، تناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين الكويت والسعودية، حيث تم التأكيد على متانة الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين، وضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات.

كما بحث الوزيران آخر التطورات الإقليمية وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الكويت والسعودية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.