أكد النائب ياسر الهضيبي سعي حزب الوفد لاستعادة دوره الفعال في الشارع المصري، مشيرًا إلى أهمية إعادة بناء مكانته كـ "بيت الأمة". جاء ذلك خلال احتفالية مبادرة دعم الأسرة المصرية وتأهيل الكوادر الشبابية، والتي شهدت تخريج دفعة جديدة من الدارسين بمعهد الدراسات السياسية التابع للحزب.

وأشار الهضيبي إلى أن عودة الدكتور السيد البدوي إلى رئاسة الحزب قد أعادت الأمل في استعادة صورة الوفد الحقيقية. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تحسين الصورة الذهنية إلى تعزيز الوجود الفعلي للحزب، والوصول إلى المواطنين في القرى والنجوع ومختلف المحافظات.

وأكد أن حزب الوفد يحتاج إلى انطلاقة جديدة تهدف إلى تنشيط تنظيماته واستعادة دوره كـ "بيت الأمة وضميرها"، مشددًا على أهمية العمل الجماعي وتضافر الجهود لتحقيق هذا الهدف. كما استعرض جهود الحزب السابقة في دعم نشاط المرأة، مشيرًا إلى تنظيم مؤتمرات وفعاليات نسائية، من بينها مؤتمر في صعيد مصر شاركت فيه أكثر من 1300 سيدة.

وفي سياق متصل، أعرب العميد محمد سمير، مساعد رئيس حزب الوفد، عن تقديره للجهود التي يبذلها الدكتور البدوي لاستعادة الوفد لدوره الوطني، مؤكدًا أن الفترة الأخيرة شهدت جهودًا ملموسة لتعزيز حضور الحزب في الشارع.

وفي ضوء اقتراب انتخابات الهيئة العليا للحزب، المقررة يوم الجمعة المقبل، دعا سمير أعضاء الجمعية العمومية إلى قراءة الرسالة التي نشرها الدكتور البدوي عبر الصفحة الرسمية للحزب، مع التأكيد على أهمية اختيار المرشحين بناءً على الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية.

كما أعلنت النائبة الدكتورة مارجريت عازر، نائب عميد معهد الوفد للدراسات السياسية والاستراتيجية، اختتام دورة إعداد كوادر المحليات بمشاركة 360 كادرًا وتقديم 160 بحثًا، مؤكدةً أن ما تحقق يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان وخطوة نحو إعداد كوادر واعية لتولي المسؤوليات.

وفي ختام الاحتفالية، تم تكريم تسعة محاضرين بارزين تقديرًا لجهودهم في إعداد الكوادر، ومن بينهم اللواء الدكتور رفعت أبو القمصان والدكتور الوزير رضا فرحات، وهو ما يعكس التزام الحزب بتعزيز التعليم والتدريب.