أشارت الإعلامية لميس الحديدي إلى أن الانتخابات النصفية الأمريكية لمجلسي النواب والشيوخ قد تلعب دوراً مهماً في حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراراته المتعلقة بالحرب على إيران. ورغم أن هذه الانتخابات لا تعطي ترامب أو تمنعه من اتخاذ قرار الحرب بشكل دستوري، إلا أن نتائجها قد تؤثر على توقيت اتخاذ هذا القرار.
وفي برنامجها "الصورة" الذي يُبث على قناة النهار، أكدت الحديدي أن الانتخابات المقررة اليوم الثلاثاء، 3 نوفمبر، ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب سيحتفظ بأغلبيته في الكونجرس، أو ستنتقل الأغلبية إلى الحزب الديمقراطي المنافس. المنافسة تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، و35 مقعدًا من أصل 100 بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى انتخابات حكام الولايات في 36 ولاية.
كما ذكرت أن الحرب على إيران أصبحت قضية انتخابية بارزة، نظراً لانعكاساتها على أسعار الوقود وتكاليف المعيشة والفائدة داخل الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، قد يدفع فوز الديمقراطيين إلى تأجيل أي قرار عسكري لفترة، بينما قد يعزز احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية اتخاذ القرار بوتيرة أسرع، دون أن يعني ذلك حسم موقف ترامب من الحرب.
وفي سياق متصل، هناك تكهنات حول احتمالات توجيه ضربة أمريكية لإيران بعد الانتخابات، وذلك في ظل الاستعدادات الإقليمية والمخاوف من رد إيراني محتمل، على الرغم من استمرار المفاوضات مع طهران والضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو التصعيد.
وأكدت الحديدي أن تداعيات أي تصعيد عسكري في المنطقة ستؤثر على مصر بشكل مباشر، من خلال ارتفاع أسعار النفط والشحن والسلع وتكاليف التأمين، مما سيؤثر على الأوضاع الاقتصادية داخلياً.
وأشارت إلى أن نحو 47 إلى 50 مليون ناخب أمريكي أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر، من إجمالي أكثر من 120 مليون ناخب مسجل. هذه الأرقام تعكس حجم المشاركة في الانتخابات وتأثيرها المحتمل على مجريات الأحداث في الداخل والخارج.




